نعيشُ كمن يكتبُ رسالةً طويلةً لغائبٍ لن يعودْ.
نبتسمُ بالنيابةِ عن أولئك الذينَ غادروا الصورَ العائليةَ مبكراً،
ونبكي بالنيابةِ عن الغيومِ التي احتبستْ في سماءٍ غريبةْ.
في هذا العالمِ المتسارعِ،
صارت الحقيقةُ مجردَ احتمالٍ واردْ،
وصارَ الشاعرُ شاهداً وحيداً على أشياءَ مهددةٍ بالمحوِ اليوميّ.
دعونا نجلسْ قليلاً على حافةِ المعنى،
نستعيدُ أنفاسنا قبلَ أن يبدأَ الراكضونَ شوطهم الجديدْ.
شارك النص: