احتفاء واسع بقلم نخبة من أهم النقاد والشعراء والمفكرين في الوطن العربي، يسلّط الضوء على فرادة تجربته في قصيدة النثر، وتحقيقه التاريخي للموروث الشعري.
الملف الصحفي: بطاقة الحقائق، السير الذاتية، والصور«حقق الشاعر علي محمود خضير مشروعاً استثنائياً بإعادة تحقيق الأعمال الشعرية الكاملة لبدر شاكر السياب اعتماداً على المخطوطات الأصلية، وبتقديم الشاعر أدونيس، كاشفاً بالوثائق القاطعة عن سنة المولِد الحقيقية للسياب (1927) في إنجاز علمي وأدبي لاقى احتفاءً واسعاً».
«ثمّة لحظات من البَرق لا تزال تلمع في السماء المُظلمة لعالم عربي مُباح... من تلك اللحظات صدور الأعمال الشعريّة الكاملة لبسّام حجّار في طباعة أنيقة، وقد أعدّها وقدّم لها بكثير من الموضوعيّة والحبّ، الشاعر العراقي علي محمود خضيّر، ومنحنا إيّاها كما تُمنَح الهدايا في الأعياد».
«إنّنا أمام تجربة شعريّة عراقيّة تطرح نفسها بعد نيسان 2003، تجربة عاش صاحبها طفولته على وقع مدافع الحرب العراقيّة الإيرانيّة، وشهد حصار التسعينات، ليكتب قصائده وهو يستجمع كلّ ما عاينه من خراب، باحثاً عن ملاذ يفتقده كلّ من "رأى الشمس تخفقُ مشنوقة بحبل العاصفة"».
«قصيدة المشهد التي يكتبها علي محمود خضير تُحيلنا إلى المدينة، وإلى الحكاية التي تخصّ كائن المدينة المهووس بالمراقبة والخوف والبحث عن الملموس، بوصفه الشاهد الوحيد على ما يتبدى من صور الحضور والفقد اللذين تصنعهما المدينة، بكل ما يصطخب بها من قلق وجودي، وما تهجس به من تحولات عميقة».
«الشاعر علي محمود خضير، واحدٌ من الشعراء العراقيين الشبان القلائل الذين نضجوا على نار الزلزال العراقي وتداعياته اللاحقة عام 2003... في قصائده ثمة نزعة حداثية متقدمة لكتابة قصيدة النثر بمزاج شعري، لا يخلو من نزعة تفلسفية وتأملية في مشكلات الوجود والحياة، يحتفي بالمستويات السردية والحوارية ويؤثثها بمقومات إيقاعية متنوعة».
«لدى الشاعر علي محمود خضير تمكن جيد من العربية، وهذا ما أصبحنا نفتقده في كتابات عديدة. ويبرز في قصائد مجموعة (الحالم يستيقظ) حسن جمالي حريص على الدهشة. وهذا أهم ما يعنيني في قراءة أي عمل شعري. هذا الشاب مؤهلاته الواعدة واضحة».
نرحب بطلبات النسخ الرقمية للأغراض البحثية والنقدية، التصريحات الرسمية، المواد الصحفية عالية الدقة، وطلبات المقابلات. يُرجى تعبئة النموذج أدناه وسيتم الرد على طلبكم في أقرب وقت ممكن.