جريدة الصباح
كيف تبدأ القصيدة؟
«يموت الناس ويولدون مرّة واحدة، بينما يولد الشاعر مع كل قراءة لقصيدته.»
جمّار
فوزي كريم.. عن الوحيد في وادي الأسئلة المتفجّرة
كان فوزي كريم ضدّ الوهم الذي يُخرج الفن والأدب من معناه الجماليّ ويحوّله إلى صراع أفكار لا روح فيها ولا تجربة فردية خاصة.
“البايسكل”.. بساط ريح أهل البصرة
-گوّة!
-الله يگوي حيلك حبوبي!
-اليوم حارة كلش. لو مخلي الفرّه غير يوم.
-حارة. أي.. أگدر أخذ تكسي. بس الطلعة بهاي العزيزة غير.
“صلبان المناهج” و”أسرى المباني”: الأطفال في المدارس
تزن نايا ابنتي 33 كيلوغراماً، بينما تزن حقيبتها بكتبها ودفاترها (7.9) كيلوغرامات، ما يعني أنها مضطرة إلى حمل ما يعادل ربع وزنها على ظهرها، معرضة إلى السقوط في أي لحظة
“مقابر أشبه بحدائق”: أشجار للأموات والأحياء العراقيين
لماذا لا يزرع الناس بعض الأشجار في المقابر؟ لعلهم يخفّفون الموت عن الموتى.
مجلة المجلّة
مثقفون عراقيون: التغيّر المناخي تهديد وجودي
أليس من الغريب أن بلادا تختنق بالعواصف الترابية (122 عاصفة ترابية خلال 283 يوما في عام 2022)، وتعاني اختفاء الأهوار جراء الجفاف، ونفوق الحيوانات جرّاء تلوث المياه، وتدهور الغطاء النباتي، ولا يجد كتّابها في ذلك كله فاجعة تستحق الكتابة؟
اندبندنت عربية
بلند الحيدري اختار زاويته الوجودية متخليا عن البطولة
الشاعر العراقي السباق في ثورة القصيدة التفعيلية ضاع صوته في جلبة التيارات السياسية
مجلة المجلة
أحمد راضي: هدف في مرمى الحياة
اللاعب الذي صار مثالا لأجيال من العراقيين
العيش في فوهة “التنّور” العالمي: البصرة.. مدينة بلا ظلال
عن مدينة النخيل التي بلا نخيل!
مجلة المجلّة - لندن
هاشم تايه: أحاول التعبير عن هشاشة حياتنا كعراقيين
حوار مع الفنّان التشكيلي العراقيّ هاشم تايه
دار السياب.. أطلال تروي سيرة تحوّلات البلاد
حكاية دار السياب التي صارت أطلالاً..
إرث السيّاب: كنوز تناهبتها المحن والأخطاء
أين ذهبت مقتنيات صاحب "أنشودة المطر"؟
جريدة الصباح- العراق
الخوف من الشعر
«الشعر اختراق. وكلّ اختراق مرعب.»
جريدة الصباح -العراق
عزلة الكاتب في زمن واتساب: العلاج بالتدوين
«عزلةٌ مقنّعة تأكلنا، نغطيها بتواصلنا الكذوب على منصاتنا الرقمية.»
الشاعرُ الطُّفيلي
«إنّه دائماً صاحب الخطوة الثانية.»
شعر يقول كل شيء
«الشعر غير معنيّ بالوفرة؛ قد تكون اللحظة العابرة أبديةً صغيرة.»
الفرادة والقصيدة الجماعيّة
«كل كلمة في المعجم تطالب الشاعر بقصيدتها. وكل قصيدة تسأله فرادتها.»
سرّ أدونيس
«تجربته كلّها طوافٌ مستمر نحو المجهول، هجرةٌ إلى الغيب.»
كيف نختم القصيدة؟
«ليس الختام الجيّد لأي نص هو الختام السعيد أو الحزين، المؤثّر أو الصادم، بل الختام الصادق.»
سلطة القارئ
«القارئ أمام مسؤولية أخلاقية تفرض عليه محاكمة نفسه بالقدر الذي يُحاكم فيه كتاباً وكاتباً.»
في ذم الحماسة
«صراع الشاعر الحقيقي مع اللغة، مع نفسه؛ وليس مع الآخر بأيّ شكل من الأشكال.»
معجزةُ القراءة.. حين أنقذني إبراهيم أصلان!
«لو قال لك أحدهم: القراءة أنقذتني من الموت، صدّقه!»
جريدة الصباح - بغداد
ماذا نريد من السياب؟
«كل هذا اللغط إن تم التغاضي عنه سيتحول إلى حقائق تاريخية راسخة تُصدقها الأجيال القادمة.»
«إن قصيدة محرومة من ختام جيّد هي قصيدة ميتة قبل ولادتها.»
جريدة الأخبار - لبنان
محمد خضيّر: مئة عام من السرد العراقي
تكمن أهمية «تاريخ زقاق» في أنّه جاء بتوقيع كاتب استثنائي ورائد عُرف بخلفيته المعرفية الواسعة ومتابعته الدقيقة للمشهد السردي العراقيّ.
في غياب الدليل...
في الذكرى الخامسة لأنسي.
جريدة السفير - لبنان
التمر العراقيّ يروي سيرة خراب البصرة
واحدة من حالات الخراب المُلمّة بالعراق من دون أن تكون قدراً: سوء الإدارة والإهمال وطغيان الطمع من قبل المتنفذين.. تودي بمورد هام هو التمور، وتعمق نتائجها من اختلال البنية الاجتماعية.