الهاتفُ العاطلُ عن السؤالِ يرنُّ
أيُّ صوتٍ وراءهُ؟
أيُّ فُرصةٍ لثقبِ بالونِ الوقتِ الراكد؟
في الخارجِ،
المساءُ يقتربُ،
والناسُ يدخلونَ بيوتهم
كما ينزلقُ ماءُ المطرِ في مسارب الشارع
الناسُ يقتربون، المساءُ يدخُل.
أسبوعٌ مرَّ
على باب الحكاية المرتوج.
يومان مرّا
لآخر نوبة بكاءٍ عندَ الظُلَّة.
الصوت طيف يترصّد
ماذا يريد منا؟
نحن انتهينا من الفرصة والحكاية والدمع
انتهينا من النهاية.
الهاتفُ الشغّالُ يصمتُ
وبالون الوقتُ
ابتلعَ الغرفة.