أنا سليلُ الغيمةِ التي تاهتْ عن قافلةِ الشتاءْ. كلما لمستُ أرضاً، أنبتتْ قصيدةً أو عشباً برياً يرفضُ الانصياعْ. يا أصدقائي الذينَ تفرقوا في محطاتِ القطاراتِ البعيدةْ، ما زالَ في كفي قطرةُ ندى تكفي لنشربَ نخبَ الذكرياتْ.