ما زالَ بوسعِي أن أسمَعَكَ
أيُّها الغائِب
ما زالت المرآةُ تُذكّرني بمعطَفِكَ القهوة
والصحيفةُ بسُخريَتكَ من الأبراج.
دُولابُكَ يسيلُ بالرائحة.
نظّارتُكَ على الرَّفِّ
ومكانُكَ المفضّل على الأريكةِ فارغٌ.
أقُولُ:
الناسُ يأتُونَ ويرحلون
لكن الغيابَ سُمٌّ بطيء.
أشياؤكَ تسمُّني فترفّقْ
وقُل ليَ الآن:
أينَ أدفنُ الذّاكرة؟