كمَن يقفُ على قبرِ عزيزٍ، وحيداً
كمَن يَتجرّعُ كأسَ مرارتهِ، وحيداً
كمَن يَغصُّ برؤيا
ثمَّ، وحيداً، يقضي الليل.
كمَن
يُبعثرهُ الهواء
بين الشوارع والشرفات،
وحيداً.
كمَن
يُلامُ ويُهجى
وحيداً
كمَن يَتذكّرُ، فجأةً،
بأنَّهُ وحيد
أنكفئُ على نفسي،
أُسندُ ظهري للأريكةِ،
أنظرُ مليّاً في وجهِ لحظتي،
وأبتسم.