في المقصُورةِ ٧
بقطارِ بغداد الرجراج
شابٌ يسمعُ أغنيَةَ حُبٍّ خاسر
طفلةٌ تجرّبُ كسرَ البسكويتِ بإصبعٍ واحدٍ
فتاةٌ تقرأُ مُصحفاً بغلافٍ أصفرَ
ورضيعٌ يَجتَرُّ حلماً.
الحلمُ يرتَجُّ في رأسِ الرضيع
والطفلةُ تكسِبُ الرهان وتخسَرُ البسكويت
وغلافُ المُصحف يندى بكفيّ الفتاة
أما الشاعرُ
فلا شيء
لا حبٌّ ولا مُصحفٌ ولا رهان.
غيرَ أنّ رأسهُ ظلَّ محمُوماً
بطفلينِ وفتاةٍ وشاب
فيما يَمضي القطارُ وحيداً
يَمتصُّ صمتَ الصحراء.