لن أُساجِلَ الشوق
سأُفكّرُ بمن ينطلقُ في الليلِ
بالرعاةِ
يوقظونَ الأرضَ.
بالنساء
محنياتٍ على الغسيل.
بأغصانِ الشجرةِ الوحيدةِ.
سأُفكّرُ،
بالمنزوعينِ من ذواتهم كجُرح
بالأماني الهشيمة
بمن هتكتِ الذكرى قلُوبهم
ومَن
ظنّوا
بالحياةِ
خيراً.
لن أُساجلَ الشوق
سأبكي
من أجلِ مَن غابوا
من أجلِ مَن سحقَهُم الانتظار
ومَن نسوا أبوابهم مفتُوحةً
فاغتالهُم الصوت.
لن أُساجلَكَ يا شوق
خُذ ما شئتَ
جسدي غيمتُكَ
ومباهجي قبضُ ريح.