أزُورُ مَطبَخي في الليل
هل أنا ضيفٌ على بيتي؟
على المنضدةِ يغفُو الغُبارُ ثريّاً،
السكاكينُ تحلُمُ ببصَلِ الغدِ
والطبّاخ كفَّ عن التدخين.
وحيثُ ماء الحنفيّةِ يُجاري ساعةَ الحائِط
تكونُ الأكوابُ
قد احتَضنَتْ بصماتِ شِفاهِنا
ونامتْ.
الملاعِقُ بلا جدالٍ
والرفوفُ كسل.
أكنتُ غريباً هُنا
بينَ المعادنِ والاخشاب؟
ولأني أعرِفُ ثِقل الظُّلمَة
أُسرجُ النورَ قبلَ خُروجي
وأتمنى
لخيطٍ من النملِ
حظاً طيّباً.