لا مُفارقة، إنَّ العُهودَ صارت عِظاماً، فإبحارُنا ظَلَّ بلا ضِفاف وتمارينُ نجاتِنا وثيقةٌ على جلالِ الفجيعة. دَعنا لا نتلكّأُ في الاعتِراف الفَقدُ سجيّةٌ والحُسبانُ أمل.