لا تنتظرْ، يا صديقي
هكذا لن تحزنَ أبداً
قالتِ الخيبةُ.
دعِ البابَ مُوصداً
لا جنّةٌ ولا نارٌ عندهم
لا الأبوابُ التي تراها تُفضي إلى شيءٍ
ولا العُيونُ تقولُ الحقيقة.
وقالت،
لا تَفْتَح البابَ
لا تُعطِ الرِّيحَ فرصةَ أنْ تَمسَّ قلبك
وكُن ابنَ المفاجأة
كي لا تخونك
ولا تتوقعْ من الشيءِ شيئاً
كُن غيرَ موجودٍ
لتنجو.