اتركي البابَ مفتوحاً على الشارع أيتُها العجوز. هذا النورُ المبددُ ينتظر هذهِ العرباتُ تشيخُ بلا رحمةٍ وهُناك -لو ترين- أشباحٌ تزورُ أحبتها بعيونٍ تلمع أقبلي، يا حسناءُ، أقبلي ودعي الحسرةَ تتنفسُ، وحيدةً، خلفَ الستائر.