حينَ شتموكَ لأنكَ محض حالم
كنتَ وقتها
تُضمِّدُ قلُوبَهُم من صدأ الأيام
لذا سأفترضُكَ بلا عُكّازات
سأفترضُ جناحيكَ بسعةِ مدينة
وأنّكَ ستطيرُ هذهِ المرة أيضاً
وأنّ بكَ مِن الجنونِ
ما يجعلُ البلادَ
تنامُ مُجدّداً في جيبِ قميصكَ.
أُنظُرْ أيّها القتيل:
مؤقتٌ كلُّ شيءٍ
لستَ بحاجةٍ لأحد
براهينُكَ في شمسِ العالم.
ويدُكَ بيضاء
تلمعُ
في ليلِ الشياطين.