هُناك
حيثُ الندمُ ليلٌ لا شمس بعده
ستنكسر البوصلة.
وهُناك
حيثُ الرجالُ سُبُل باتجاه واحد
ستضيعُ الرايات.
..
يومَ تضربُ الأيّامُ بسوطها
ابحَث
ستجدُ النّافذة مفتوحة
والبلسم واقفاً على الباب.
دونك التغاضي
فاتخذه جَناحاً
واترك
للعابرين بعض الدموع.
لا عتب اليوم
ولا ملام
فلا النبعُ كانَ كافياً
ولا ايقظتنا النوائب.