مساءٌ
ينعَسُ
على مهلٍ.
على شجرةٍ
جُرحٌ بين حمامةٍ وغُصن
ومائدةٍ لشخصٍ
لم يأتِ.
تذكّرتُكِ
تذكّرتُ الصمتَ يَخضلُ
والشجرةَ التي ظَللتنا
والعطرَ يدنو.
لم أعرفْ
أننا على الحافّةِ من كلِّ شيءٍ
وأنّ كلمةً واحدة
تكفي لتيبسَ الشجرة
ويصيرَ الصمتُ ظِلاً
والقلبُ خزانة ألم.
لا ظِلَّ في روحي الآن
فقد سَقطتُ
بكلمةٍ واحدةٍ سقطتُ
كأنّي حائطٌ
من زجاج.