لا شيءَ يُؤلمه غير الإنصاتِ للفؤوسِ تَهوِي للقطيفةِ تلمَعُ للستائرِ المشغولةِ باليدِ مُرسلةً كضفيرة. لا شيءَ غيرُ دفتر الهاتف مطعوناً بخطوطكِ الرصاص والمشاوير التي لم تَكن.