على حافّةِ هاويةٍ
أجلسُ.
إلى جانبي، طِفلٌ يُعالجُ الليل
يُحدّقُ في الفضاءِ
كأنّهُ يرى انفجاراً أو تصادمَ قطاراتٍ.
أقولُ لهُ: ساعةٌ فارغةُ المَغزى
لا يرد.
أقولُ: السماءُ، غَزالةٌ منحورةٌ
والأرضُ تويجٌ ذابل
يصمت.
أُواصلُ الحديثَ عن أشجارٍ تَقتُلُ بشراً
وحيواناتٍ تقومُ بثورة
وكَراسٍ تقرأُ الأبراجَ وتهدِمُها
لكنّه يتجاهلني أيضاً.
يَضعُ في يدي نرداً بلا أرقام
- لقد تأخرتُ.
يمشي رويداً،
مُطرِقاً،
ويختفي
في الهواء.