تهبطُ الريشةُ ببطءٍ ببطء تحطُّ على شاشةِ الحاسوبِ متئدةً بثبات. مثلها تترسبُ في داخلي ذكراكِ التي مضت وتخبو بعيداً في الظُّلمة.