وقلتُ: يا غيومُ خذيني
أنا المقيمُ العَاثِرُ
لأكونَ هَبَاءً في هبُوبك.
وقلتُ: إلى اللامكان خذيني
يا غيومُ
وراءَ المدى
روحي زهرةٌ ذبُلتْ.
حاسدُكِ أنا يا غيوم
أحسدُ اندحارَك في الريح
ضياعَكِ في السماء
تلاشيكِ في العُيون
وفي الذاكرة.
وقُلتُ:
أنا
خاطِرَةٌ حانَ نسيانُها
نجمةٌ آنَ انطفاؤها
تلويحةٌ لم يَرَها أحد.
خُذيني...
لأكونَ هَبَاءً في هبُوبك.