تعتمرينَ قبعةَ الفرح
تأخذينَ من الشمسِ أساورَها
على بابكِ، أُوقفُ السطورَ والأزاميلَ
خَضِلٌ قلبُكِ، يا سيدةَ النهاراتْ
لكِ
لقوادمِ الأيَام
أُشرعُ نافذةَ الانتظار.
...
لأني غائرٌ بسحنةِ الخجل
صحْتُ بألمي لا تنكسر،
أجلستُهُ على دَكَّةِ المخذولين
وقُلْتُ لَهُ انتظرْ،
ستحطُّ على شُرُفاتِنا فواختُ الأفراح.
سأدعُ عندكِ دهشتي كُلَّها
وأمضي
مُخترعاً لجمالكِ اسماً
لوقوفِكِ جبلاً
أُعلِّلهُ بماء ليسَ من المعصرات
وأُسطّرُك حُلماً، حُلماً
لا تُخيفُني الأيّامُ ولا الليالي
وأُراهنُ على أنكِ آخرُ كِسَرِ الصبر
وأنكِ ستأتين.
ربما ستأتين.