كالجمرِ الغروبُ هنا
وقفتُ مُنتصف الطريق،
على صدري
بقايا زفيرِكِ قبل أن تُعيريني للغياب
وفي يدي
لبُقيا يديكِ، حنين.
.....
طويلٌ هو الليل
مع صورتكِ المبلَّلة بفضّتي
ها قد خانتني عينايَ مرةً ثانيةً
فظلتِ المرآةُ باردة.
لن أطيلَ شكواي وأنتِ غائبة
فربما اقتنصتْ عيناكِ الآن
حُلماً أزرقَ ونمتِ.