ليستْ لي هذه المكتنزةُ بالمسرّة شفيفةُ البسمةِ مُحتالةُ اللفتات. ليستْ لي إذن، هذه الضحكةُ خلفَ الباب همسُ العناق وغوايةُ الخدر. حسناً لأفتحِ النافذة فثمّتَ مطرٌ خفيفٌ يَهبط ثمّتَ ريحٌ تسفو بقايا العابرينْ ... ثمّتَ يومٌ جديدْ.